- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ليلة إعدام طومان باي؟
بعد أن اجتاحت جيوش العثمانيين مصر، في آخر يناير عام ١٥١٧، ووقع طومان باي في يد العثمانيين، ولإعحاب سليم الأول به عرض عليه أن يكون واحدًا من رجاله، لكن طومان رفض فقرر سليم إعدامه ونفذ حكم الإعدام فى يوم الاثنين الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة 923 هجرية، الموافق للثالث عشر من أبريل سنة 1517 ميلادية.
حسب المصادر التاريخية، فى ذلك اليوم تحرك موكب الأشرف طومان باى للمرة الأخيرة من معسكر سليم العثمانى فى بر إمبابة عابرا إلى بولاق مخترقا القاهرة إلى باب زويلة، انتهى الموكب الأخير لـ"طومان باى" عند باب زويلة، شق شوارع القاهرة من الشرق إلى الغرب، وهو يسلم على أهل القاهرة المصطفين على جانبى الطريق، ولم يعلم "طومان باى" أنه سوف يُشنق إلا عندما وصل إليه، فوقف على قدميه وقال للناس من حوله: "اقرأوا سورة الفاتحة ثلاث مرات"، وقرأ الناس معه، ثم قال للمشاعلى: "اعمل شغلك".
إقرأ أيضا:
شنق طومان باي هناك وسط صراخ الناس وعويلهم فلما شنق وطلعت روحه صرخت عليه الناس صرخة عظيمة وكثر عليه الحزن والأسف.
حداد 40 يوما
ظلت جثة السلطان طومان باي معلقة على باب زويلة أو بوابة المتولى حتى ظهر الأربعاء 24 من ربيع الأول، ويقول ابن آياس فى بدائع الزهور" إن المصريين ظلوا فى حداد على الأشرف طومان باى لــ40 يومًا مما أثار غيظ سليم الأول ودفعه إلى إباحة المحروسة لجنوده لمدة 21 يوما تنكيلًا بالشعب على وفائه لـ طومان باى".
Advertisements
الكلمات المفتاحية
أخبار قد تهمك
ﺑﺎﻟﺼﻮﺭ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى








































تعليقات
إرسال تعليق